فكر مصري يعود من الخارج ليُحدث نقلة نوعية في عالم التكنولوجيا المالية
في خطوة غير مسبوقة في السوق المصري، أعلن الشابان المصريان إيهاب شافعي وتامر سليمان عن إطلاق منصة "مانيكس"، وهي أول منصة مصرية ذكية متخصصة في إدارة المصروفات اليومية داخل الشركات والمؤسسات، من خلال تقنيات حديثة تجمع بين البساطة في الاستخدام والدقة في التحكم.
من الاحتكاك العالمي إلى الحلول المحلية
الرحلة بدأت بعد سنوات طويلة من العمل في الخارج، حيث عايش المؤسسون حجم التقدم في آليات الإنفاق المؤسسي، ومدى غياب هذه المنظومات المتقدمة عن السوق المصري، بالرغم من ازدياد الحاجة إليها. وبهذا الفهم العميق للفجوة، عادت الفكرة إلى أرض الوطن، لتُبنى منصة مانيكس على أسس عالمية وفكر مصري أصيل، يخدم السوق المحلي ويعالج تحدياته الحقيقية.
في حديثه عن المنصة، أوضح تامر سليمان، رئيس مجلس إدارة شركة مانيكس، أن "التحول الرقمي في إدارة المصروفات لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لكل شركة تطمح إلى النمو الحقيقي، والتحكم الفعّال في مواردها المالية".
وأضاف إيهاب شافعي، المدير التنفيذي للمنصة، أن "مانيكس ليست مجرد نظام محاسبي أو تطبيق لتسجيل النفقات؛ بل هي منظومة ذكية تقدم تحكّم لحظي ومتكامل في جميع مصروفات الشركة، سواء كانت مشتريات يومية، أو نفقات انتقالات، أو عمليات صيانة دورية، وكل ذلك يتم من خلال واجهات سهلة، وتقنيات مؤمنة، وإصدار فوري للفواتير الإلكترونية".
وبسؤالهم لماذا تحتاج الشركات إلى "مانيكس"؟
لأن المصروفات أصبحت معقّدة:
خاصة في ظل تنقل الموظفين في ميدان العمل خارج الشركة، وتنوع بنود الصرف من وقود وانتقالات ومشتريات وخدمات، أصبحت الشركات بحاجة إلى نظام يربط كل مصروف بسياسة محددة، ويُسجّل كل عملية بفاتورة إلكترونية لحظية وقابلة للمراجعة.
ولأن السيولة مهمة:
بدلًا من توزيع النقد على السائقين أو الموظفين أو الأقسام، يكفي تحويل بنكي واحد إلى حساب الشركة في مانيكس، ومن ثم يقوم النظام بتوزيع المبالغ تلقائيًا وفقًا للسياسات المعتمدة.
اما عن إضافة مانيكس للنظام الضريبي في شركتك
في عالم يزداد فيه التدقيق الضريبي، الفواتير غير الرسمية تعني عبء ضريبي أكبر.
مع مانيكس، كل عملية مسجّلة بفاتورة إلكترونية معتمدة، حتى بدل الوقود يُحسب حسب الاستخدام الفعلي مما يوفّر للشركات قدرة على خصم المصروفات ضريبيًا وتقليل التكاليف.
ولأن وقت الشركة ثمين:
مانيكس يختصر ساعات من العمل الورقي، المتابعة، مراجعة الفواتير، توقيع الاستمارات، والرد على التساؤلات. كل مصروف يُسجّل إلكترونيًا، مشفوع بالصور والموقع والتوقيت، مما يقلل نسبة الخطأ ويزيد من الشفافية.
انت تحتاج مراقبة بلا إرهاق:
بدل المكالمات المتكررة للتأكد من تنفيذ المهام، يكفي أن يرسل الموظف إشعارًا بالموقع والصورة من التطبيق، لتتمكن الإدارة من متابعة كل شيء لحظة بلحظة، بدون عناء أو تأخير.
النتيجة؟
مانيكس = سيطرة مالية كاملة + شفافية + تقليل الهدر + راحة بال + توفير اموال
معادلة أصبحت ضرورية في زمن التغيير السريع، مانيكس تقدم للشركات المصرية ما تحتاجه لتكون أكثر ذكاءً ومرونة وتحكمًا في مواردها المالية.
هي ليست رفاهية، بل أساس للبناء الصحيح.

