رمز السماعة في العمرانية: صوت الناس قبل وعود الانتخابات د. جرجس لاوندي – رقم (3)

رمز السماعة في العمرانية: صوت الناس قبل وعود الانتخابات د. جرجس لاوندي – رقم (3)
رمز السماعة في العمرانية: صوت الناس قبل وعود الانتخابات د. جرجس لاوندي – رقم (3)


 

بقلم: د. أسامه عزيز كيرلس

دكتوراه مهنية في إدارة الأعمال

في مشهدٍ انتخابيٍّ تتزاحم فيه الشعارات وتعلو فيه نبرة الوعود، يظل السؤال الحقيقي الذي يشغل المواطن البسيط حاضرًا بقوة:

من يسمعني؟ ومن كان موجودًا قبل أن تبدأ الحملات؟

هذا السؤال هو نفسه الذي يضع د. جرجس لاوندي في مقدمة المشهد داخل دائرة العمرانية، ليس بوصفه مرشحًا تقليديًا، بل باعتباره نموذجًا مختلفًا اختار أن يبدأ من الناس ويستمر معهم. فوجود د. جرجس لاوندي في الشارع، وقربه من مشكلات المواطنين، لم يكن طارئًا أو موسميًا، بل امتدادًا لمسار مهني وخدمي سابق على أي استحقاق انتخابي.

د. جرجس لاوندي ورمز السماعة… دلالة تتجاوز الشكل

لم يأتِ اختيار رمز السماعة الذي يخوض به د. جرجس لاوندي الانتخابات مصادفة، بل جاء معبرًا عن فلسفة واضحة في العمل العام؛ فلسفة تقوم على الإنصات الحقيقي قبل اتخاذ القرار. فالسماعة التي يستخدمها الطبيب لسماع نبض المريض، تحولت في تجربة د. جرجس لاوندي إلى رمز لسماع نبض الشارع، وتشخيص مشكلاته، ثم العمل على حلها.

وهنا، يصبح الرمز انعكاسًا حقيقيًا لشخصية المرشح، لا مجرد علامة انتخابية، وهو ما يميز د. جرجس لاوندي عن كثيرين ممن يكتفون بالشعارات دون مضمون.

د. جرجس لاوندي… الخدمة قبل السياسة

لم يكن اقتران اسم د. جرجس لاوندي بالخدمة الصحية والمجتمعية وليد موسم انتخابي، بل هو امتداد لدور مهني وإنساني آمن خلاله بأن صحة المواطن وكرامته تمثلان خط الدفاع الأول عن استقرار الأسرة والمجتمع.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الاستثمار في الرعاية الصحية المجتمعية ينعكس مباشرة على تحسين جودة الحياة، وتقليل الأعباء الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وهو ما يجعل الخلفية الطبية والخدمية التي يتمتع بها د. جرجس لاوندي عنصرًا جوهريًا في قدرته على فهم أولويات المواطنين الحقيقية، وليس مجرد ميزة إضافية.

المصدر: منظمة الصحة العالمية – الرعاية الصحية الأولية

د. جرجس لاوندي والقرب من الناس… معيار الثقة

الثقة لا تُمنح بالكلمات، بل تُبنى بالفعل. وقد أثبتت دراسات البنك الدولي أن المشاركة المجتمعية والتواصل المباشر مع المواطنين يمثلان حجر الزاوية في نجاح العمل العام، ويعززان شعور المواطن بأن صوته مسموع داخل مؤسسات الدولة.

وهو ما يفسر القبول الواسع والثقة المتزايدة التي يحظى بها د. جرجس لاوندي داخل نطاق الطالبية والعمرانية، حيث ارتبط اسمه بالحضور الميداني، لا بالمكاتب المغلقة، وبالاستماع لمشكلات الناس اليومية، لا بالخطابات الجاهزة. فـ د. جرجس لاوندي لم يكن غائبًا ثم عاد، بل كان حاضرًا قبل أن تبدأ الحملات.

المصدر: البنك الدولي – المشاركة المجتمعية

د. جرجس لاوندي والدور الوطني الذي يبدأ من الدائرة

الوطن لا يُبنى من القمة فقط، بل من الدوائر المحلية التي يشعر فيها المواطن أن من يمثله يفهم واقعه. وتشير الأمم المتحدة إلى أن تحسين الصحة العامة وتعزيز رفاه المواطنين يمثلان أحد أهم محركات التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي، وهو ما يندرج ضمن الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة.

ومن هذا المنطلق، فإن رؤية د. جرجس لاوندي التي تضع صحة الإنسان وخدمته في صدارة الأولويات، لا تخدم دائرة العمرانية وحدها، بل تتسق مع مسار تنموي وطني أشمل يبدأ من الإنسان وينتهي باستقرار المجتمع.

المصدر: الأمم المتحدة – الهدف الثالث للتنمية المستدامة

د. جرجس لاوندي – رقم (3)… اختيار له معنى

رقم (3) – رمز السماعة الذي يخوض به د. جرجس لاوندي الانتخابات، ليس مجرد رقم على ورقة اقتراع، بل رسالة واضحة:

الاستماع أولًا،

والفهم ثانيًا،

والعمل ثالثًا،

وتمثيل الناس بصدق دائمًا.

إنه اختيار لمن قرر أن يكون د. جرجس لاوندي صوت الناس قبل وعود الانتخابات، وأن يحوّل الثقة الشعبية إلى خدمة حقيقية، لا إلى شعارات مؤقتة.

كلمة أخيرة لأبناء العمرانية

في النهاية، يبقى القرار بيد أبناء العمرانية، لكن التجارب تؤكد أن المجتمعات التي تحسن اختيار من يمثلها، وتمنح ثقتها لمن خدمها بالفعل، هي الأقدر على تحقيق الاستقرار والتنمية.

د. جرجس لاوندي – رقم (3) – رمز السماعة

اختيار واعٍ…

لمن يسمع نبض الشارع،

ويجعل خدمة الناس أساس العمل العام.

🗳️ انزل وشارك… متخليش حاجة تعطلك 

📅 يومي 3 و4 يناير 2026

دكتور/ جرجس لاوندي

رقم (3) – يسمع صوتك

رمز سماعة الطبيب

بقلم د.اسامه عزيز كيرلس