في يوم ملئ بالروحانيه والفرحه
هذا اليومٍ سيظل محفورًا في ذاكرة أبناء الإيبارشية، احتضنت كنيسة مارجرجس بشبين الكوم، مقر مطرانية المنوفية للأقباط الأرثوذكس بمدينة شبين الكوم، صلوات سيامة أربعة كهنة جدد، بيد صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا بنيامين مطران كرسي المنوفية وتوابعها، في أجواء روحية اتسمت بالخشوع والفرح والرهبة المقدسة.
وكان قلب نيافته ووجهه مملؤء بالبهجه والفرحة والابتسامة التي لم تفارقه
وفرحته برسامه اولاده
علي عدة قري في ربوع الاوبروشيه
لم يكن بها كاهن مقيم
حيث بدا نيافه الحبر الجليل الانبا بنيامين مطران كرسي المنوفية وتوابعها
بسيامه
الأستاذ عماد عاطف
وهو احد الخدام المباركين من ابناء الاوبروشيه يذكر انه
حاصل علي بكالوريوس التجاره
كان يشغل منصب
مدير مكتب بريد طوخ دلكا ومدير قطاع المنوفيه والغربيه
لشركه سند للرعايه الصحيه
وعضو الهيئة العليا للاستعلامات
عضو مبادره نقله نوعيه الوطنيه
هذا الاب الذي يتسم بالمحبه والخدمه والبذل والتضحيه يشهد له الجميع بخدمته للجميع
ومعه الاب الموقر القمص / يونان صفوت
اب اعترافه والمرشد الروحي له
حيث نادي نيافه الأنبا بنيامين
علي الشعب جيمعا بصوت جهوري
هل هذا الشخص الذي تريدون ان يكون اب لكم
وصاح الجميع بصوت فرح جميعا
نعم نعم نعم
واعطي له اسم
القس يواقيم عاطف
وسط فرحه كبيره من اسرته زوجته وأولاده الدكتور كيرلس عماد _ ويوحنا عماد
وا.ابانوب رافت وزوجته
و اصدقائه الذين حضروا من كل المحافظات لمشاركته هذا اليوم المبارك
وايضا قام برسامه كل من
القس أولوجيوس فهمي،
القس بفنوتيوس ثروت،
والقس هارون فتحي،
ليبدأوا خدمتهم الكهنوتية في عدد من قرى المحافظة، في خطوة رعوية جديدة تعكس اهتمام الإيبارشية بتوسيع نطاق الخدمة والوصول إلى كل نفس تحتاج إلى رعاية واحتواء.
وفي عظة أبوية عميقة، أكد نيافة المطران أن الكهنوت دعوة إلهية واختيار سماوي، مستشهدًا بقول الرسول: «ولا يأخذ أحد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله كما هارون أيضًا» (عب 5: 4). وأوضح أن الكاهن ليس مجرد قائم بالشعائر، بل هو أبٌ وراعٍ ومسؤول، يحمل شعبه في قلبه وصلواته، ويسهر على خلاصهم وتعليمهم وتثبيتهم في الإيمان.
وأشار نيافته إلى أن الكاهن مُكلَّف أن يدير شؤون الكنيسة إداريًا بحكمة وتنظيم، وروحيًا بتعليم سليم ورعاية أمينة، ونفسيًا باحتواء ومحبة وصبر. فهو خادم للمذبح، ومرشد للأسر، وأخ كبير للشباب، وسندٌ للضعفاء، يعمل بروح الأبوة لا بروح السلطة، وبروح البذل لا بروح الامتياز.
كما شدد المطران على أن نجاح الخدمة لا يتحقق بالكاهن وحده، بل بروح الشركة بينه وبين شعبه. فالكنيسة بيت الله، ويجب أن تكون منظمة، لائقة، تعكس قدسية المكان ونظام السماء. ودعا إلى أن يتكاتف الجميع من أجل أن تكون الكنيسة كبيرة برسالتها، قوية بوحدتها، منظمة في إدارتها، متعاونة في خدمتها. فالعمل التطوعي، والمشاركة الفعالة، وتحمل المسؤولية بروح المحبة، كلها عوامل تخفف العبء عن الكاهن وتمنحه فرصة أوسع للتفرغ للرعاية الروحية والافتقاد.
وأكد نيافته أهمية الطاعة الكنسية القائمة على الاحترام والنظام، موضحًا أن الطاعة ليست خضوعًا لشخص، بل التزامًا بالترتيب الكنسي الذي يحفظ السلام والوحدة. كما دعا إلى معالجة الأخطاء بروح المحبة والحوار، لا بروح الانقسام أو النقد الهدام، لأن الكنيسة أسرة واحدة، وإذا تعاونت الأسرة قويت وثبتت.
واشاد نيافته علي دور الدوله في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي في تقديم التسهيلات في بناء دور العباده
وفي ختام هذا اليوم الروحي المبارك، غمرت الفرحة قلوب الجميع. كانت الابتسامات تختلط بدموع التأثر، والصلوات تمتزج بعبارات التهنئة. شعر الشعب أن السيامة عيد لهم جميعًا، وأنهم شركاء في هذه النعمة والمسؤولية. أما نيافة المطران، فبدت عليه ملامح الأبوة المملوءة رجاءً واعتزازًا، وهو يرى أبناءه يدخلون إلى خدمة المذبح، حامِلين أمانة الكهنوت.
كما عاشت أسر الآباء الجدد وأقاربهم وأصدقاؤهم لحظات فخر لا تُنسى، إذ رأوا ثمرة تعب السنين تتحقق أمام أعينهم، فارتفعت قلوبهم بالشكر لله الذي يدعو ويختار ويرسل. وهكذا تحوّل يوم السيامة إلى عرس كنسي حقيقي، تجددت فيه الثقة في مستقبل الخدمة، وتعانقت فيه المحبة مع الرجاء، ليبقى شاهدًا حيًا على عمل الله في كنيسته، وعلى فرحٍ سيظل يتردد صداه في قلوب الجميع لسنوات طويلة قادمة.



