راعيا شعبك بطهاره وبر طموه تفرح بأبيها بقلم د./ أسامه عزيز

راعيا شعبك بطهاره وبر طموه تفرح بأبيها بقلم د./ أسامه عزيز
راعيا شعبك بطهاره وبر طموه تفرح بأبيها بقلم د./ أسامه عزيز


 


بقلم د./ أسامه عزيز 

احتفالية مبهجة بعيد سيامة وجلوس الأنبا صموئيل الثالث عشر.. كلمات محبة وشهادات حية لمسيرة عطاء

في مشهد احتفالي مملوء بالفرح والمحبة، وصلوات قداسة البابا المعظم الانبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وشريكه في الخدمة الرسولية نيافة الحبر الجليل الأنبا صموئيل اسقف طموه وتوابعها 


نظّم مجمع الآباء كهنة المطرانية احتفالية مميزة لتكريم صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا صموئيل، أسقف طموه وتوابعها، بمناسبة عيد سيامته أسقفًا ومرور ثلاثة عشر عامًا على جلوسه على كرسي الإيبارشية.

وشهدت الاحتفالية حضورًا واسعًا من الآباء الكهنة وأعضاء لجنة الكنيسة، في أجواء عكست عمق المحبة والتقدير لنيافته، وتخللتها كلمات مؤثرة عبّرت عن مكانته الروحية والإنسانية في قلوب الجميع.

حيث القي ،  القمص مينا فوزي فرج، راعي كنيسة مارجرجس منشية عبد السيد، وكبير شيوخ الإيبارشية، كلمه عميقة قال فيها 


 أن هذا اليوم يُعد يوم فرح حقيقي للكنيسة، بمناسبة عيد تجليس نيافة الأنبا صموئيل الثالث عشر، مؤكدًا أنه لا يزال يتذكر منذ 13 عامًا لحظة وصول نيافته إلى الدير ويوم تجليسه.

وأضاف أن الكلمات التي قالها الأنبا يؤنس آنذاك ما زالت محفورة في قلبه، حين وصف الأنبا صموئيل بأنه "قديس بمعنى الكلمة"، مشيرًا إلى أن نيافته رجل صلاة يتمتع بالهدوء؛ لا يصيح، ولا يسمع أحد صوته، ويتحمل الجميع، ويحتضن كل أبنائه بمحبة أبوية صادقة.

كما ألقى القس باسليوس سمير، راعي كنيسة العذراء مريم بترسا، كلمة مؤثرة قال فيها:

"يطيب لي أن أبدأ باسم آبائي القمامصة وآبائي الكهنة، لنهنئ سيدنا الحبيب الطوباوي المكرم الأنبا صموئيل، بعيد رسامته الثالث عشر. يعجز اللسان عن وصفه، فهو قيمة وقامة  ومكان ومكانة، 

علم وعلامة، وخدمة باذلة 

ورعاية شاملة وأبوة حانية."

وأضاف:

"تعلمنا منه الكثير، فهو لسان فضائل، وكلماته الروحية وعظاته تنير لنا الطريق، وهدوؤه أبلغ من أي كلام. ففي طفولته كان طاهرًا نقيًا، وفي شبابه خادمًا قويًا، وفي رهبنته ناسكًا متعبدًا، وفي أسقفيته أبًا للجميع، سندًا ومعينًا لكل أولاده."

وتأمل القمص باسليوس سمير في حروف اسم نيافة الأنبا صموئيل:

ص : صلاتك حاره وقويه

م : مختار من العنايه الإلهية

و : ودود وبشوش في وجه الرعيه

ء : احب المسيح محبه حقيقية

ى : يخدم بأمانة امام المسيا

ل : لم يغلق بابه في وجه الرعيه

واختُتمت الكلمات بتعبير صادق عن المحبة:

"يكفينا النظر في وجهك يا أبي... فأنت بحق صورة للأبوة الحقيقية."


كما ألقى القمص ذكريا عبد النور كلمات من الزجل الجميل الذي يشتهر به، تعبيرًا عن محبته لأبيه، قال فيها:

حياتك يا سيدنا حياة ملائكيه

لا تهتم ابدا بالامور الارضيه

وافكارك دايما افكار سماويه

تخدم الشعب وكل الاوبروشيه

وعن تحمّل نيافته المسؤولية التي على عاتقه، وتمتع سيدنا بالعطاء لكل من سأله، قال القمص ذكريا:

نيافتك صاحب قلب كبير

يحتوي الكل صغير وكبير

ومن المسؤوليه شايل كتير


واللي في ايدك دايما للغير

نيافتك صاحب يد   سخيه

في العطاء للمستورين بكل حنيه


لا ترد سائلا عن اي عطيه

حتي لو كان من خارج الاوبروشيه


كما عبّر القمص ذكريا في أشعاره، واصفًا نيافة الأنبا صموئيل بالأب الحنون الذي يشارك أولاده الفرح والأحزان، وأنه دائمًا يصلي من أجلهم، قائلًا:

نيافتك دائما تشاركنا

في احزاننا وافراحنا

ودايما وسطينا منورنا

وبصلواتك المسيح يحرسنا

وطلب القمص ذكريا أن يحرس الله حياته، ويعطي له العمر الطويل، سنين عديدة، نيابةً عن كل الكهنة وأراخنة الكنيسة وشعب البدرشين، مائة وستون وثلاثون.


واختُتمت الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة، حيث قدّم جميع مجمع كهنة الإيبارشية التهنئة لأبيهم الراعي نيافة الأنبا صموئيل، طالبين لنيافته موفور الصحة والعافية.

وجاءت هذه الاحتفالية تحت إشراف وكلاء المطرانية:

القمص بموا مرقس

القمص سرجيوس لطيف

القمص كيرلس صبحي

فيما اختُتمت الأجواء وسط فرحة عارمة، وصلوات بأن يحفظ الله نيافة الأنبا صموئيل، ويمنحه سنوات طويلة في خدمة الكنيسة وشعبها، ليبقى دائمًا راعيًا أمينًا وقلبًا نابضًا بالمحبة.

احتفال يليق بتاريخ من العطاء… ومحبة صادقة تُترجمها القلوب قبل الكلمات.